الجمعة، 20 يونيو، 2008

شاهين في حالة صحية خطرة جدا


:نقل اشهر المخرجين المصريين يوسف شاهين الغارق في غيبوبة اثر اصابته بنزيف في الدماغ، الى باريس اليوم الاثنين لتلقي العلاج هناك ، بحسب مصدر ملاحي .واوضح هذا المصدر ان شاهين ترافقه ابنة اخته ماريان خوري، سيتلقى العلاج في المستشفى الاميركي في "نويي" قرب باريس.ونقل المخرج الكبير البالغ من العمر 82 عاما، في سيارة اسعاف الى مطار القاهرة للتوجه الى فرنسا في متن طائرة المانية خاصة اقلعت عند الساعة 11,30 بتوقيت القاهرة.وستتوقف الطائرة لفترة وجيزة في اثينا للتزود بالوقود، بحسب المصدر نفسه. ورافق شاهين الى المطار افراد من عائلته اضافة الى الممثلة حنان الترك ومساعده خالد يوسف الذي شاركه في اخراج اخر افلامه "هي فوضى" في عام 2007.
مما يذكر ان المخرج الكبير يوسف شاهين اصيب اليوم صباحا ، بنزيف في المخ نقل على إثره إلى مشتشفى الشروق بحي المهندسين بالقاهرة، ونقل فورا إلى العناية المركزة بعد اكتشاف خطورة حالته.كان يوسف شاهين قد سقط على الأرض في حالة إغماء، ونقله المحيطون به على الفور إلى أقرب المستشفيات لديهم، وكان بينهم المخرج خالد يوسف، فوجد الأطباء أن الحالة غير مطمئنة، وصرح الطبيب المعالج الدكتور عمرو منسي أن شاهين لديه نزيف في المخ نتيجة إصابة بسيطة، وهو ما تسبب في توقف أجزاء من مخه، وإصابته بالشلل في بعض أجزاء، وأن الحالة غير مستقرة وغير مطمئنة وقابلة للتدهور في أي لحظة، ويحتاج إلى عملية نقل فورية إلى الخارج من أجل نقله لعناية مركزة أفضل، والمشكلة أن عملية النقل تحتاج إلى طائرة خاصة معدة بأجهزة طبية من أجل نقله بشكل آمن إلى الخارج، وبأقصى سرعة ممكنة.
المخرج الكبير يوسف شاهينوقد أكد الأطباء أنه لا يمكن إجراء أي عملية جراحية للمخرج الكبير بسبب عمره الذي تخطى الثانية والثمانين، والعمليات الجراحية التي أجراها من قبل، وترك الأطباء الأمر.يوسف شاهين المخرج المصري العالمي من أقدم المخرجين في مصر، وبدأ عمله في السينما مع بداية الخمسينيات من القرن الماضي بفيلم بابا أمين، وقدم أكثر من فيلم دخلوا ضمن قائمة أفضل الأفلام العربية مثل أفلام صراع في النيل وصراع في الوادي وباب الحديد والناصر صلاح الدين والأرض والاختيار وعودة الابن الضال وغيرها من الأفلام التي وصل عددها إلى 42 فيلم، وحصل على جائزة الدب الفضي من مهرجان برلين الدولي عن فيلم إسكندرية ليه عام 1978، كما حصل على جائزة اليوبيل الذهبي لمهرجان كان السينمائي الدولي عن مجمل أعماله بعد عرض فيلمه المصير عام 1997، وكانت آخر أفلامه "هي فوضى" والذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا الدولي والذي عرض نهاية العام الماضي، وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، وشارك في إخراجه تلميذه خالد يوسف.

المصدر: ايلاف