تنبيه:هذا الموقع مغلق ننصح بزيارتنا عبر الرابط www.rassidonline.net

أخبار مصورة

أخبار منوعة mp3

أخبار الرياضة

    جنينة:أخشى عدم كفاية الأدلة لإدانة مبارك ويجب ضم شهادة المشير
    حذر المستشار هشام جنينة، رئيس محكمة استئناف القاهرة، من قلة الأدلة المقدمة ضد الرئيس السابق حسنى مبارك قائلا: "أخشى أن تكون الأدلة التى قدمتها جهات التحقيق لا تكفى لإدانة مبارك"، مطالبا بأخذ شهادة المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأقوال قائد الحرس الجمهورى، لأن لديهم معلومات تثبت أن مبارك حاول إجهاض الثورة.

    جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر تحديات المرحلة الانتقالية الذى عقده مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان اليوم، الثلاثاء، وأوضح المستشار هشام جنينه أن النظام السابق دعا لإفساد كل مؤسسات الدولة من خلال منظومة كرست لتحقيق أهدافه، مشيرا إلى أن هناك عددا من القضاة دعوا لتفريغ مهنة القضاء من دورها الحقيقى من خلال قانون السلطة القضائية الحالى، مطالبا بتعديل قانون السلطة القضائية الحالى فى ظل برلمان منتخب وليس فى ظل المجلس العسكرى الذى تولى شئون البلاد.
    وقال جنينه إن وزير العدل السابق ممدوح مرعى كان يأمر بفتح المحاكم الابتدائية ليلا وقت إجراء الانتخابات البرلمانية لإقامة الإشكالات التى كانت تستخدم لوقف تنفيذ أحكام القضاء الإدارى الخاصة بتزوير الانتخابات، مطالبا بمحاكمة وزير العدل السابق محاكمة سياسية كونه شارك فى الإفساد السياسى الذى قام به النظام السابق، داعيا لتطبيق وتفعيل قانون الغدر الذى تم تعطيله لمحاكمة رموز النظام السابق.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    ماجدة الرومي في قرطاج: حمامة سلام تنشر عطر الحرّي

    تقرير وتصوير علي إبراهيم من تونس: يزدحم الكلام عندي وتحاول المفردات أن تنفلت عنوة لتقول "شكرًا لطوق الياسمين" ولرحلة السفر في أقاصي الجمال والسحر والرقصات البديعة مع "نشيد السلام "، إنتصارًا للحرية وإعتزازًا بالوطن. البارحة نزعت عنها فستانها الأسود (الذي حضرت به في المؤتمر الصحافي) وإلتحفت بوشاح أبيض وأطلّت حمامة سلام طردت الحزن من عينيها ورقصت على إيقاع نسمات صيف قرطاج التي تتوسد ضفاف المتوسط البديعة. البارحة إستفاقت عليسة من سباتها العميق ورقصت تنشد السلام والحب، البارحة إزدحم الميدان بها وأتى الفرح وغنّى لجمهور جنّح فوق الغيمة يسألها مطراً يغسل آلامه وأوجاعه.
    شكرًا لتونس
    بعد المقدمة الموسيقية الجميلة التي اقترحتها الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أسعد خوري أطلت ماجدة الرومي من خلف ركح قرطاح بأناقتها المعهودة وسحرها الأخاذ ليستقبلها الجمهور الذي توافد على المسرح وشمس الصيف الحارقة في كبد السماء لعلّه يظفر بمكان أقرب لمتعة اللقاء بها بعد غياب أربع سنوات أو أكثر عن قرطاج، إستقبلها بعاصفة من التصفيق والهتاف فأنشدت "طلّوا أحبابنا طلّوا" وبعدها تحدثت إلى أحبّتها الذين فاق عددهم كلّ التوقعات وكم هو عدد الذين نالهم شرف السماع فقط وقوفاً على جانبي الركح فقالت : فرحي كبير ليس له حدود أن أكون بينكم الليلة، شكراً لقدومكم وشكراً لتونس التي منحتني متعة اللقاء بكم، الليلة أدعوكم إلى الفرح والمحبة وأن نغنّي معا للسلام، الليلة نطرد الأحزان من أعيننا وننتصر للفرح وكامل الفريق الذي صاحبني من لبنان هو من أجل إسعادكم الليلة. فكانت سهرة الفرح واللاحزن، سهرة الفن الراقي والكلمة الهادفة والجمهور الذي يتقن فنّ السماع، والأصوات التي تحترف الغناء وهي في موقع المتفرج. غنّت ماجدة الرومي للوطن والحب والسلام ولصليحة مطربة تونس الأولى.
    حنين وطرب ورومانسية
    قدمت ماجدة برنامجاً منوعاً عادت من خلاله إلى ذكرياتها الجميلة مع الجمهور التونسي حين قدمت له تحية من خلال إعادة تقديم أغنية "ع السلامة يا تونس"، ومنحت من حضر الحفل رحلة جميلة مع أغانيها التي عرفت بها ماجدة في بداياتها ومنها : عم يسألوني، خذني حبيبي ... كما تغنّت بلبنان وأعلنت أنها تعبت من الحرب ومناخاتها ووهبت صوتها للسلام وتحترم كلّ من ينتصر للسلام وحق الإنسان في العيش وهو مطمئن، وأضافت : أنا أدعو الله أن يحفظ بلادنا العربية وحيث وجد الإنسان، وأن تظل تونس واحة أمن وأمان وتنعم بالرقي والرخاء.
    كذلك دائما هي ماجدة وفيّة لقرطاج حيث ولد نجمها وإنطلق وضاءً في سماء يعكرها الضجيج الذي يلوث أسماعنا بعنف، قدمت تحيتها للبنان الجريح من خلال أغنية "عم بحلمك يا حلم يا لبنان" وكذلك حين قدمت "نشيد السلام" فأسماع جمهور تجاوز حدود الحلم معها. كما كان التفاعل أنيقاً مع أغاني "عيناك ليال صيفية" و"مطرحك بقلبي"و "الكلمات" و"إعتزلت الغرام" التي قدمتها وهي تلبس "شاشية" حمراء رماها لها أحد المعجبين الذين جلسوا في الكراسي القريبة منها، ورقصت خلالها رقصتها التي تخصها هي وليست سلعة مقلدة.
    ووفاء لروح شاهين ذكرته بخير وحب كبيرين وغنّت له "نشيد الحب" ومعها يصبح شاهين نجم ليالي قرطاج الأخيرة فروحه ترفرف هنا كلّ ليلة. ثم عادت للحديث مرّة أخرى فأعلنت عشقها لأغاني مطربة تونس الأولى الراحلة صليحة التي احتفى المهرجان خلال هذه الدورة بذكراها الخمسين من خلال سهرة "أم الحسن غنّات" التي قدمها الفنان كمال الفرجاني، فقدمت لها "عرضوني زوز صبايا" ورائعة "آه يا خليلة" التي أعاد توزيعها خاصة في مقدمتها الموسيقية المايسترو أسعد خوري، وحينها بلغ العرض أوجه ورقصت ورقص جمهورها، لكن بشكل مختلف وبوعي راق لا ينافس. فكانت سهرة الحنين والطرب والرومانسية لتثبت ماجدة الرومي مرّة أخرى أنها تنتمي إلى مدرسة لا تنسجم وواقع العصر اليوم بل هي وغيرها ممن يشتركون معها في معاكسة التيار كلّ حسب منطلقاته ورسالته يعمقون وعينا بأنّ الفن الجميل له جمهور "يتدفق" لأجله بالآلاف فالكرة في ميدان المهرجانات الكبرى ووسائل الإعلام.
    بقرطاج نكبر ونتطور
    في لقاء سريع في حجرتها داخل الكواليس تحدثت إلينا ماجدة لتؤكد أنها سعيدة جدّا لحضورها إلى مهرجان قرطاج الدولي لأنه الأكبر والأجمل والنجاح على خشبته يساوي مشوار العمر كلّه، وأضافت : نحن نكبر في قرطاج ونتطور في عملنا الفنّي ونسعى إلى تقديم ما هو أفضل كلّ مرّة وكذلك المهرجانات الأخرى التي تسعى إلى كسب شيئا من مجد قرطاج، وطبيعي جدّا أن يحقق هذا المهرجان كلّ هذا التفوق ما دامت تونس تشهد هذا الحراك الثقافي المتميّز والمهرجانات الصيفية ظاهرة جدّ صحية هنا.
    قرطاج أصعب اختبار
    في الكواليس أيضا كانت لنا دردشة مع المايسترو أسعد خوري الذي سبق له أن زار تونس رفقة الفنانة مها الجابري ومروان حسام الدين ومحمد خيري وكذلك ماجدة الرومي، وتحدثنا عن المهرجانات وقيمتها وممّا جاء في حديثه قوله: نتجول كثيرا في المهرجانات العربية والغربية لكن صراحة نحن اليوم في تفاعل استثنائي بين الفرح والخوف، الفرح بأننا في قرطاج التاريخ والحضارة والمجد والثقافة، أمّا الخوف فهو لأننا نحن في حالة اختبار الليلة ورهاننا أن ننجح ولذلك أعددنا العدّة بامتياز وكامل عناصر الفرقة متشوقون للحظة الصعود على الركح بعد ماراطون طويل من البروفات.
    وحول تجربته مع ماجدة الرومي قال : العمل مع الفنانة الكبيرة ماجدة له مذاق خاص لأنها فنانة جمعت بين الذوق الرفيع والالتزام الفنّي وجدية العمل والنجاح الكبير أيضا وهذا يحملنا مسؤولية أكبر.
    ماذا قال الجمهور بعد الحفل؟
    حاولنا بعدة نهاية الحفل التحدث إلى بعض الذين حضروه على الرغم من الزحمة الشديدة بفعل الإقبال الكبير الذي تجاوز 12 ألف متفرج، فوجدنا إرتياحاً كبيراً يصل إلى حدّ الإعجاب المفرط لدى البعض، حيث قالت سلوى (طالبة جامعية) ماجدة كانت رائعة كعادتها أنيقة ببساطتها وأميرة المسرح بلا منازع. أمّا أحمد (موظف) فقال : حرصت أن أقتطع تذكرتي مبكراً حتى لا أحرم من متابعة سهرة لا تنسى مثلما حصل لي في حفلها سنة 2003، وأود أن أعبر عن إعجابي المفرط بالسهرة كاملة على الرغم من أنّ ماجدة لم تقدم لنا أعمالا جديدة لأن أغاني ألبوم "اعتزلت الغرام" الذي لم تقدمه في السابق في قرطاج حفظها الجمهور منذ سنتين لكن قدومها إلينا وحده يلبي حاجتنا منها، فنانة كبيرة بحجم آمالنا في واقعنا العربي ثقافيا وفنيا بالخصوص.
    وكالعادة أسرع بعض الشباب في اتجاه باب الكواليس بعد نهاية السهرة علّهم يظفرون برؤية ماجدة عن قرب أو يلتقطون معها صوراً للذكرى، لكنهم وجدوا أنفسهم في التسلل لأن ماجدة غادرت المسرح على عجل كعادة كبار نجوم المهرجان.

    مشاهدات من الحفل
    -- مثلما شهد الحفل إقبالاً قياسياً من الجمهور حضره أيضا جمع كبير من المثقفين والإعلاميين والسياسيين ومنهم بالخصوص معالي وزير الثقافة والمحافظة على التراث في تونس الدكتور محمد العزيز ابن عاشور.
    - الملفت للانتباه في السهرة أن النسبة الكبرى من الحضور هم من جيل الشباب إلى جانب العديد من العائلات.
    - بدأ الجمهور بالتوافد على المسرح المدرّج قبل بداية السهرة بأربع ساعات وأكثر أي في حدود السادسة مساء بالتوقيت المحلي تقريبا.
    - انطلقت السهرة في موعدها وتجاوزت منتصف الليل بقليل عكس بعض المطربين الذين يقصرون في مدّة السهرة إلى درجة إزعاج الجمهور.
    - المعجبون بماجدة كانوا على قدر كبير من الحفاوة حيث دخلوا إلى غرفة السيدة ماجدة في الكواليس قبل الإعلاميين وكانوا قريبين جدّا منها في الكراسي وتميّزوا بمشاركتهم الجيّدة في تنشيط السهرة من خلال اللافتات التي أعدّوها وكانوا يطلعون علينا كلّ مرّة بلافتة تتضمن عبارات طريفة تعبّر عن مدى حبّهم لماجدة وعشقهم لأغانيها وبعضها تصلح حقا أن تكون عنوانا لتقرير حول السهرة ومن ذلك مثلا : "من تونس الخضراء أحييك يا ماجدة لبنان"، "ماجدة هي قرطاج وقرطاج هو الماجدة".
    - على الرغم من التطور الكبير في نوعية العلاقة التي تجمع بين إدارة المهرجان والإعلاميين إلاّ أن السهرات الكبرى تحدث إضطراباً في طبيعة هذه العلاقة حيث نجد بعض التعطيلات في مسالك العبور إلى الأماكن والفضاءات الحقيقية للعمل ممّا يجعل اللجوء إلى مدير المهرجان السيد سمير بلحاج يحي والبحث عنه ليتدخل لحلّ الإشكال كلّ مرّة أمراً حتمياً، ولو أنه كان من المفروض أن يهتم بالجزئيات الأكثر دقة في المهرجان وأن يتولى المكلفون بمراقبة الأبواب ومسالك العبور في المسرح القيام بواجبهم على أحسن وجه ولن يتّم ذلك إلاّ إذا كان هؤلاء يعرفون الإعلاميين أو على الأقل يحترمون بطاقة الاعتماد التي تسندها إدارة المهرجان ذاته.
    - بعد أن ودعت ماجدة جمهورها وإتجهت صوب الكواليس فاجأتهم بالعودة لإعادة تقديم أغنية "آه يا خليلة" التي كانت الفرقة بصدد عزف موسيقاها فظل الجمهور يتابعها واقفا وفي ذلك احترام لها ولفنّها الراقي.
    - يبدو أن المنافسة ستشتد خلال النصف الثاني من المهرجان، فبعد سهرة البارحة سيكون الرهان لدى كاظم الساهر وهاني شاكر وصابر الرباعي وأمينة فاخت وشين بول وجيرار لينورمان وأنغام تحقيق أقصى النجاح لكن الجمهور هو من سيقرر مصير مختلف هذه المواعيد.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    لطيفة في قرطاج: تستضيف نصير شمّة وتكرّم شاهين


    علي إبراهيم من تونس: عاودت الفنانة لطيفة أمس الجمعة الصعود على ركح مهرجان قرطاج الدولي في دورته الرابعة والأربعين ورهانها تحقيق رقم قياسي في عدد الجمهور الذي يأتي إلى قرطاج هذا الصيف الذي مازال في صالح نجوى كرم، وتأكيد شعبيتها خاصة بعد الضجيج الذي صاحب صعودها على ركح قرطاج في السنة الماضية. ولعلّ أبرز ما نلاحظه مقارنة بحفل السنة الماضية نلاحظ أن لطيفة لم تعمل كثيرا على الإبهار وحشد جمع كبير من المشاركين والضيوف، وكانت برفقة فرقتها الموسيقية التي قادها الفنان سامي بن سعيد.
    الحفل بدأ متأخرا بـ 15 دقيقة
    وصلت لطيفة مسرح قرطاج قبل الموعد المقرر لانطلاق سهرات مهرجان قرطاج الدولي بخمس دقائق وقبل دخولها الكواليس وجدت نفسها أمام هدية طريفة تتمثل في "بورتريه" للرسام عمارة دبش قدمته لها عائلته هدية لها وتقديرا لنجاحها ونجوميتها وتولى تسليمه لها فريق المتابعة اليومية للمهرجانات الصيفية على قناة تونس 7 الذي يشرف عليه الزميل وديع بن رحومة. وعبرت لطيفة عن سعادتها بهذه المفاجأة. وعلى غير عادة تقاليد العمل في مهرجان قرطاج لم تمنح لطيفة ممثلي وسائل الإعلام التونسية والعربية الحاضرة فرصة الحديث قبل الحفل الذي انطلق بتأخير 15 دقيقة عن الموعد المقرر له لكن لطيفة منحت الجمهور حقه الكامل في الغناء بما أن العرض تواصل على امتداد ساعتين، وشاركت لطيفة مجموعة رقص روسية تنتمي إلى المركز الثقافي الروسي في تونس قدمت بعض اللوحات الراقصة.
    وزير الثقافة ونجوم الأغنية التونسية في الموعد
    حضور لطيفة إلى مهرجان قرطاج هذا الصيف كان كما صرحت لطيفة نفسها في المؤتمر الصحافي الذي نقلنا وقائعه على صفحات إيلاف بقرار وزاري لمعالي السيد وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي الدكتور محمد العزيز ابن عاشور الذي كان حاضرا في الحفل الذي حضره أيضا عدد من نجوم الأغنية التونسية : سنيا مبارك، محمد الجبالي، درصاف الحمداني، سعاد محاسن، أسامة فرحات ... وكان أغلب الحضور من الشباب وبعض العائلات الذين غنّوا مع لطيفة أغلب أغانيها ومنها بعض العناوين الجديدة. كما تميّز أعضاء لطيفة أون لاين الذين جاءوا من بلدان مختلفة بنشاطهم الكبير طوال الحفل وكانت لطيفة تحييهم وتثني على مجهودهم كلّ مرّة وتميزوا أيضا بتقديم باقات ورود جميلة للطيفة عنوان محبة وإعجاب.
    نصير شمّة في الموعد وشاهين حاضر بالمصري
    استضافت لطيفة خلال الحفل عازف العود العراقي نصير شمّة وقدما معا أغنية "سلام على دار السلام" التي قدمت في إطار حملة الدعم للشعب العراقي وأغنية "لو سهران لوحدي" التي كتب كلماتها بهاء الدين محمد وصدرت في الألبوم الأخير "في الكام يوم اللي فاتوا". كما قدمت لطيفة تحية لروح السينمائي الكبير يوسف شاهين وطلبت من الجمهور الوقوف دقيقة صمت ترحما على روحه الطاهرة وغنّت : بتعرف تتكلم بلدي، وتشم الورد البلدي، وتعيش الحلم العصري، بتبقى أنت أكيد المصري، وهي من فيلم "سكوت حنصور" الذي كان من بطولة لطيفة وإخراج يوسف شاهين. وقالت لطيفة متحدثة عنه : هو رجل شهم وقدم لي العديد من الخدمات الفنية والإنسانية وأذكر بكل حب تشجيعه لي دائما رحمه الله.
    كما قدمت لطيفة أغنية "في الكام يوم اللي فاتوا" وهي عنوان ألبومها الجديد وكانت سعيدة عندما غنّاها الجمهور معها، ومن الألبوم الأخير أيضا غنّت "مارينا". هذا إلى جانب : بنص الجو، الحومة العربي، ماتروحش بعيد، يا سيدي مسي علينا، خليوني، إنشاء الله، من المغرب تقوى ناره وشفتو بعيني. وعندما قدمت أغنيتها الوطنية "أهيم بتونس الخضراء" بلغ تفاعل الجمهور ذروته والعلم التونسي يوشح مدرج قرطاج.
    هوامش من الحفل
    وزير الثقافة التونسي دخل الكواليس بعد الحفل وهنأ لطيفة وأكد في تصريح له أن المراهنة على المبدع التونسي خيار واع تأكد صوابه بالتفاف الجمهور حول الفنان التونسي في مختلف العروض، وأضاف : أبواب مكتبي مفتوحة لكل الفنانين شريطة أن يقدموا رسالة نبيلة وصادقة تشرف بلدنا تونس.
    الجمهور الذي حضر الحفل يصل عدده إلى 7000 متفرج وبذلك تبقى نجوى كرم صاحبة الرقم القياسي في الجمهور الذي حضر عروض قرطاج هذا الصيف فهل ستحافظ على التفوق نفسه بعد حفل ماجدة الرومي الليلة الذي يقدم بشباك مغلق منذ أسبوع؟
    لطيفة خصت والدتها التي كانت جالسة في الصف الأول بالتحية، وقد بدت عليها علامات الفرح والسعادة ككل أم ترى ابنتها ناجحة وتحقق طموحاتها الفنية.
    مجموعة لطيفة أون لاين لفتت انتباه الجمهور الحاضر بإعدادهم الجيّد للفرجة ببعض الأعلام والصور وحفظ كافة الأغاني وترديدها مع لطيفة.
    أعلنت لطيفة خلال الحفل أنها بصدد إنجاز أغنية جديدة من كلمات أحمد الكاظم وتلحين مروان خوري يقول طالعها: دعني أحبك كيفما تشاء، كيفما تأمرني حبيبي، صيفا أو ربيعا أو خريفا أو شتاء، وطني أحبك كيفما تشاء.
    السؤال الذي يطرح نفسه لماذا أصرّت لطيفة على تقديم أغنية "بنص الجو" التي واجهت انتقادات كبيرة ولم تقدم "أمنلي بيت" التي حققت نجاحا منقطع النظير؟


    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    سلاف فواخرجي تهرب من جبل الدروز للقاهرة



    كتب ـ محمد شكر - الوقد: انتهي المخرج التونسي شوقي الماجري من تصوير ما يقارب من تسع ساعات من أحداث مسلسل »أسمهان« الذي يروي سيرة الأميرة آمال الأطرش التي هربت من جبل الدروز الي مصر مع شقيقها »فريد« واختارت لها اسم »أسمهان« لتقديم نفسها للوسط الفني في ثلاثينيات القرن الماضي وقبل أن تحصد ثمار النجومية فقدت حياتها في حادث سيارة مازال غامضا حتي الآن. المسلسل بطولة الفنانة السورية سلاف فواخرجي التي انتهت من تصوير مشاهد مرحلة الشباب في العديد من المناطق داخل سوريا مثل السويداء
    والعفيف ومشتي الحلو وطرطوس وصافيتا ويشاركها في هذه المشاهد الفنان عابد فهد في دور حسن الأطرش زوج أسمهان وأحمد شاكر عبداللطيف في دور فريد الأطرش،
    وتستأنف أسرة المسلسل التصوير داخل مصر بمشاركة عدد كبير من الفنانين المصريين أبرزهم يوسف شعبان الذي يجسد شخصية أحمد حسنين باشا وأحمد صيام الذي يجسد شخصية محمد القصبجي للمرة الثانية بعد فيلم كوكب الشرق الذي قدمه مع المخرج محمد فاضل ويلقي العمل في تلك الفترة الضوء علي علاقة أسمهان بأهل الفن في مصر وقصة صعودها السريع حتي تحولت لاسم كبير ينافس سيدة الغناء العربي أم كلثوم، ومن المنتظر تصوير بعض المشاهد الخارجية في لندن بعد الانتهاء من مشاهد القاهرة.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    فيلم ألوان السما السبعة يعيد فتح الحوار الأزلي بين الروح والجسد؟





    ليلي علوينادر ناشد: العلاقة بين الروح والجسد علاقة محيرة وعميقة ومثار بحث منذ بداية الخليقة وقد أخلص في تفسيرها مجموعة من الفلاسفة والمتصوفين والرهبان كثير من كتابات النفري وأبوالعلاء المعري وعمر الخيام عبرت عن هذه القضية واعترافات الراهب أوغسطينوس وكتابات الأب متي المسكين والانبا غريغوريوس وهناك كتاب للبابا شنودة الثالث بعنوان »انطلاق الروح« يتأمل فيه فلسفة ارتباط الروح بالجسد وخروج الروح منها وفي السينما يقدم النجمان ليلي علوي وفاروق الفيشاوي فيلما مهما حول هذه القضية »ألوان السما السبعة« كتبته باتقان زينب عزيز وأخرجه سعد هنداوي،
    اختار صناع الفيلم القاهرة الإسلامية المعاصرة مكانا للأحداث بين القصور القديمة المرممة وبيوت الطبقة الوسطي وأجواء القاهرة الخديوية وهي أماكن قريبة لعالم سعد هنداوي الذي تألق مخرجا تسجيليا ومتميزا في الأفلام القصيرة علي مدي أكثر من عشر سنوات وأكثر من عشرين فيلما.. والزمان الذي اختاره هنداوي هو شهر رمضان بكل ما فيه من تقاليد حميمية ولأول مرة تقريبا يرصد عمل فني شخصية راقص التنورة وخلال اعترافات فاروق الفيشاوي الذي أدي الدور ببراعة عالمية نري كيف تسمو روحه خلال هذه الرقعة التي عشقها منذ طفولته التي أحبها منذ كان يشاهد ويقلد والده وهو يدور ويرقص في حلقات الذكر في مولد ابراهيم الدسوقي ويكشف الفيلم أيضا الصراع الكبير في شخصية بطلة الفيلم ليلي علوي التي تؤدي دور حنان البنت الجميلة المكافحة التي تتحمل مسئولية عائلتها بعد موت والدها وهي نفسها صباح فتاة الليل التي تعتمد علي الدعارة كعمل أساسي لها.. هذا الصراع هو نفسه صراع راقص التنورة بين روح تحلق في السماء وجسد ثقيل يأمر بالنزوات والسقوط دائما.
    ديكورات الفنان الكبير صلاح مرعي اضافة بارعة وموحية لطقوس جميلة ركزت عليه عدسات التصوير وأضافت لنا فيلما مهما خاصة في اظهار تناقض الديكور العصري في منزل صباح الخاص وديكورات بيوت سكان حي الحسين، مونتاج رباب عبداللطيف ذو حساسية شديدة وخاصة في مشاهد الفلاش باك ـ العودة الي الوراء ـ ثلاث مرات موسيقي تامر كروان موحية لطقوس خاصة وجميلة وقريبة من الشعب المصري.
    الفيلم علامة مهمة لسعد هنداوي في ثاني أفلامه الروائية الطويلة بعد مجموعة من الأفلام القصيرة المميزة، لأول مرة نعيش في فيلم تتحاور فهي الروح مع نفسها ثم مع جسدها ثم مع المجهول في تقارب أو تضاد وفي مرات أخري في صداقة أو صراع رحلة مع الروح نجحت في تقريب عالم برغم قربه لنا فهو بعيد.
    سوسن بدر في أعمق أدوارها، التركيز الذي يعيش مع الجمهور ويصل بها الي أعلي حالات التقمص والرفعة.. شريف صبري يقترب للجماهير ببساطة وإلقاء دافئ، وتتألق مني هلا في دور مهم يعبر عن صراع فتيات كثيرات لا تجد الاستقرار الأسري وتبحث عن الجنس فقط.. الجسد بلا روح.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    داليا مصطفى : نفسى الناس لما أموت تفتكرنى زى سعاد حسنى

    الاحد 29 يونيه 2008 1:10:00 ص البشاير ـ خديجة حمودة:استضاف عمرو فهمي في برنامجه "طلقات سريعة" على القناة الأولى الفنانة الشابة داليا مصطفى التي أكدت أنها التحقت بمعهد الفنون المسرحية عن طريق الخطأ, حيث سحبت لها والدتها ملف الفنون المسرحية بدلاً من الديكور. وأشارت إلى أن أحدث أعمالها مسلسل سيعرض قريباً تلعب فيه دور (دنيا) وهي فتاة شريرة سيكرهها الجمهور دون شك, وعن طموحاتها في العمل الفني قالت داليا مصطفى (أتمنى أن يتذكرني الجماهير بعد أن أموت... فهذا هو النجاح).وعن الاسم التي اشتهرت به (حسنة) قالت داليا مصطفى إنه الاسم الذي لعبت دوره في مسلسل "أولاد الأكابر" أمام الفنان حسين فهمي.وأشارت إلى أنها استفادت كثيراً من هذا المسلسل, حيث احتضنها الفنان الكبير وتعلمت منه الكثير.وتحدثت عن مسلسل آخر لم يعرض بعد تلعب فيه دور (دنيا) وهو دور لفتاة شريرة ستنافس فيه دور حسنة التي لم يحبها المشاهدين.وعن دورها في فيلم (أنا وهؤلاء) شخصية (سندس) الفقيرة التي انفصلت عن زوجها وتسخر من حالها طوال الأحداث.أما دورها في فيلم (طباخ الريس) فقالت عنه داليا مصطفى إن الرقابة هي بطلة هذا الفيلم.. وأنه عندما عرض عليها سيناريو الفيلم وقرأته خشيت أن لا يتم عرضه, وكانت دائماً تسأل يوسف معاطي إن كانت الرقابة وافقت عنه أم لا. وأضافت أنها سعيدة بدور (انشراح) في هذا الفيلم والتي كانت تعارض الغلاء والفساد وزوجها طباخ الريس.وقالت إن هذا الفيلم سيتحدث عنه الناس ذات يوم ويقولون إنها لعبت دور البطولة فيه لأنه لن ينسي.وعن جيلها من الفنانات الشابات.. وإن كانت بطيئة وسطهن قالت داليا إنها بطيئة بالفعل ولكن السبب في ذلك التأني في اختيار الأدوار وعدم التسرع. وأضافت أن جيلها يعاني من الأبطال الرجال حيث يفرد المؤلفين لهم مساحة أكبر وأكبر, وأنها كانت أكبر وأكبر وأنها كانت نتمنى أن تعيش في المجال الفني في الوقت الذي كانت تلعب البطولة فيه النجمات مثل سعاد حسني ونادية لطفي ونبيلة عبيد ونادية الجندي.وعن حياتها الزوجية قالت داليا مصطفى إنها متزوجة من الفنان شريف سلامة ولديها سلمي بعد زواج عامين وأن زواجها بعد قصة حب وزمالة في معهد التمثيل استمرت سبعة سنوات.وعن حولها مجال الفن.. أكدت أنه كان صدفة لأن أمنيتها كانت دراسة الهندسة, أو الديكور وأن والدتها سحبت لها أوراق المعهد بطريق الخطأ فكانت دراستها للتمثيل بدلاً من الديكور التي تمنته.وأضافت أنها ترفض الروتين والعمل التقليدي وهو ما جعلها تبحث عن دراسة غير تقليدية لا تجعل منها موظفة حكومية.وقالت داليا مصطفى إنها لا تؤمن الحظ, وأن الإشاعات التي يطلقها البعض من أجل الشهرة أحيانا تؤتي ثمارها. وأضافت أنها لا تحب الشائعات ولم تنطلق ضدها أي شائعة وهو أمر ملفت في الوسط الفني. وأشارت داليا أنها تستاء من جرائد ومجلات الفضائح ولا تقرأها بالمرة. وقالت داليا إنها ليست ضد عمليات التجميل وأن المرأة بصفة عامة لا ترفض هذه العمليات, وأنها قد تلجأ إليها شخصياً بعد أن تتقدم في العمر.وعن اشتراكها مع زوجها في عمل فني واحد قالت إنها تتمنى ذلك وأنها اشتركت معه في مسلسل تحت اسم (البنات) منذ فترة طويلة إلا أن التجربة لم تتكرر بعد ذلك.وأكدت أنها تنظر لأعماله بعين الناقد والأمر كذلك بالنسبة له.وعن الصداقة قالت معناها الحقيقي رد الغيبة والخوف على الصديق والدفاع عنه.وعن فيلم (علمني الحب) الذي قامت ببطولته مع مدحت صالح قالت إنها تلغيه من سجل أعمالها وأنها رفضته في البداية إلا أنهم أقنعوها به وفشل جماهيرياً وفنياً وهو ما جعلها تحاول نسيانه.وترفض داليا مصطفى تدخل النجم في السيناريو والإخراج.. كذلك تفصيل الفيلم حسب رغبة النجم وتؤكد أن هذا هو السبب في فشل الكثير من الأفلام.وعن أحلامها في الوسط الفني أكدت أنه ليس لديها طموحات كبيرة إلا أن أمنيتها أن يتذكرها الجمهور عندما تموت.. مثل الفنانة الكبيرة سعاد حسني.وأضافت أن هذا هو النجاح الحقيقي أن تنتهي الرحلة بذكرى دائماً وقوية.وعن صفاتها السيئة تقول داليا إنها متسرعة ومندفعة, وهو ما يسبب لها الكثير من المشاكل.وفي نهاية الحلقة أطلقت داليا مصطفى الرصاص على المتلصصين وعلى العديد من السلوكيات الخاطئة.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    شعبان عبد الرحيم: بصراحة أنا باستهبل

    هناك أحداث تجرى قبل أي حوار صحفي بعضها عادي والآخر قد يحمل بعض الطرافة أو الغرابة ، لذا قررنا أن نروي لكم ما يحدث قبل أي حوار....
    صلاح محفوظ

    الحوار مع شعبان عبد الرحيم فيه نوع من الطرافة التي تكاد تكون حكرا عليه بسبب أزيائه وطريقة كلامه التي تصل إلى حد الاستهبال، هذا بخلاف المواقف الطريفة التي يتعرض لها بسبب جهله القراءة والكتابة.. ولأننا اعتدنا في الصحافة على نشر الحوارات ، وتجاهل ما يحدث قبل الحوار.. لذا قررنا في حديث الناس اطلاع القارئ على ما يحدث قبل الحوار .. وقد آثرنا أن تكون البداية مع شعبولا.. فماذا جرى قبل حوارنا معه؟
    ... تلقيت اتصالا من وحيد مدير أعمال شعبان عبد الرحيم يخبرني فيه أنه وشعبولا في دبي فإن كان لنا رغبة في إجراء حوار صحفي مع شعبان فهو جاهز ومستعد ( هكذا قال وحيد) بالطبع رحبت بالحوار لا لشيء إلا لأني استظرف خفة دم شعبان..
    المهم حددنا موعدا لإجراء الحوار في السابعة مساءً.. وبما أننا في دبي نتحرك قبل أي موعد بساعة أو أكثر بسبب الزحام ؛ لذا خابرت وحيد ، فرد علي شعبولا ودار بيننا الحوار التالي:
    ألو .. وحيد؟
    مين أنت؟
    أنا..... الصحفي.
    آه أهلا يا باشا .. أنا شعبان.. أنت جاي ولا بمبه (يقصد ألغيت الحوار)؟
    بالتأكيد جاي
    جيب معاك كاميرا علشان التصاوير؟
    معايا الكاميرا.. لكن قل لي أين أنت الآن؟
    أنا في البتاع ده
    قصدك الفندق؟
    لا يا أخي بيقولوا عليه هنا اوتيه!
    قصدك اوتيل ؟
    صح الكلام..
    كلام جميل قل لي اسم الاوتيل إيه؟
    اللي إحنا فيه يعني؟
    طبعا يا شعبان ولا أنت فاكر إنه أنا عاوز اسم الفندق اللي جنبك؟
    يا عم الحلو والنبي بالراحة شوية علينا، إحنا برضه في غربة ومش عاوزين نتنطط على بعض..
    إيه يا شعبان حد اتنطط عليك ؟ أنا باسألك عن اسم الاوتيل انت مالك قافش كده؟
    لا يا عم، ما فيش، أصلي لسه ما ظبطش دماغي ، والبلد دي ما فيش فيها مزاج زي ما انت راسي.
    المهم يا شعبان اسم الاوتيل إيه؟
    مش عارف لكن لونه من بره ازرق أو احمر حاجة زي كده
    إيه يا شعبولا حتى لون الفندق مش جاي معاك؟
    أصلهم جابوني بالليل وكنت عامل دماغ..
    طيب ممكن تسأل حد جنبك على اسم الفندق؟
    استنى فيه واحد وشه سمح أهو يمكن يطلع ابن حلال ويرسينا على الاسم.. يا عم انته، انته يا عم البتاعه ده اسمه إيه ؟ إيه بيقولك اسمه وات
    لا يا شعبان، ده مش اسم الفندق الراجل كان بيسألك بالانجيزي وات ، يعني ماذا وانا سمعته.
    هو احنا عارفين عربي لما يكلمونا بالخواجاتي، هو إيه النظام؟
    اسمع يا شعبان قل له
    يا خواجة وسطس نين ده
    ياعم الراجل بص لي بصة مش حلوة خالص اسمع أجل الموضوع لما وحيد ييجي ويقول لك على اسم المنيّل البتاع ده
    شعبان اسأل ف الرسبشن
    يا عم حتى الجماعة بتوع الشربشن خوجات ، وما بيعرفوش لغانا.
    عندي حل أعطي التليفون لا حد وأنا اسأله.
    إنت بتعرف لغاهم.
    حاجة زي كده
    طيب استنّى واحد واقف هناك مع مرة حلوة
    والنبي يا ذوق كلّم - طبعا لم يفهم الرجل كلمة من شعبان لكنه تناول الموبايل منه وسألته عن اسم الفندق وأخيرا تم حل المشكلة أو الجزء الأول منها ، لأنه تبقى رقم الغرفة وبالطبع لن يفلح شعبان في قراءة الرقم بالإنجليزي ، لذلك اتفقنا أن نتقابل في الرسبشن أو الشربشن كما يقول شعبان.
    مع شعبولا
    في الفندق تقابلنا مع شعبولا وبطريقة أولاد البلد الجدعان رحب بنا بأسلوبه الخاص ، واعتذر لعدم قيامه بلزوم الواجب ، لكنه تعهد بتقديم هذا الواجب في مصر لأن القوانين بره صعبة شوية ، ومافيش واسطة لو أتمسك بالباكته.. وقبل أن نبدأ الحوار حضر شخص وعرفني بنفسه على أنه مدير صالة (نايت كلوب)وجلس هذا المدير، وطلب من شعبولا أن يشرفه في الصالة لمدة نصف ساعة.. حتى يعرف الزبائن أن صالته يدخلها نجوم من وزن شعبان - ما شاء الله - فسأله شعبولا :
    هتدفعوا كام؟ فقال الرجل: ألفين درهم . فقال له شعبولا: يا عم أعلى شوية دانتو في الإمارات إمال لو في مصر كنت قلت كام ؟
    فقال له الرجل : أنت الرجل، الجو في الصيف ماسك شويه .. المهم اتفق شعبان مع الرجل ، وبعد انصرافه بدأنا الحوار الذي سننشر تفاصيله في العدد القادم.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    سوزان نجم الدين رفضت فيلما سينمائيا لتقديم جار المشاهير
    صلاح محفوظ
    كأميرة أحلام تطل علينا من كتب الأساطير عندما نشاهدها في الأعمال التاريخية، ورغم أنوثتها وجمالها لا نملك إلا أن نوقرها عندما نتعامل معها.
    في نقطة نظام لم يفلح إتقانها للهجة البدوية ولم تشفع لنا ملابسها أو تلقائيتها في الأداء لتقنعنا أنها ليست الجميلة الرقيقة سوزان نجم الدين، فجمالها طاغي وأنوثتها عارمة وموهبتها متألقة..
    حديث الناس كانت في استضافتها في منزلها الذي يعبر كل ركن فيه عن ذوق رفيع ولمسات فنان..
    بمليون ونصف المليون أجرها في مسلسل نقطة نظام ضربت سوزان الرقم القياسي لفنانة عربية في مصر..
    سوزان فجرت لنا تفاصيل مفاجأة ضخمة ستكون حدثا مدويا في حينها وهي أنها تعاقدت وتفرغت لتقديم أضخم برنامج تليفزيوني في الشرق الأوسط! .. سوزان أسست شركة إنتاج خاصة وحول هذه الشركة وما ستنتجه قالت:.
    كونت شركة إنتاج تستعد لوضع السينما السورية على الخارطة، وقد أصبح لدينا أحدث أجهزة التصوير والتحميض وأحدث التقنيات المستخدمة في هوليوود، الآن نحن جاهزون للسينما.
    - أي سينما ستقدمين ؟
    - سينما محترمة، تهتم بالمضمون وتضع المهرجانات العالمية نصب عينيها.
    أول إنتاج لي كان الهاربة، وكان مسلسلاً بوليسياً مثيراً في أحداثه لدرجة أنه أصبح حديث الناس في سوريا.
    - لم نره !!
    - عرض على القناة الأرضية في سوريا، وسيعرض على الفضائيات العربية قريباً .
    - هل هناك أعمال جديدة في الوقت الراهن ؟
    -عرض علي فيلم سينمائي ، لكني رفضته .
    - لماذا ؟
    - لقد تفرغت تماماً لتقديم برنامج جار المشاهير .. وهو من أضخم البرامج في المنطقة العربية، إن لم يكن على مستوى العالم، فحسب علمي لم أسمع عن برنامج بهذه التكاليف الضخمة.
    - كم كلفة إنتاج البرنامج ؟
    - تتجاوز 15 مليون دولار ، أي ما يوازي 55 مليون درهم .
    - لماذا ؟ هذه تكلفة لم يسبق أن بلغها برنامج تلفزيوني من قبل ؟
    - لأن البرنامج يمنح شققاً سكنية ، بحدود 52 شقة لمشاهير الوطن العربي من نجوم الفن والأدب والرياضة وغيرهم .
    - هل لنا بنبذة مختصرة عن البرنامج ؟
    - لا أريد حرق الفكرة، لكن باختصار سيمنح البرنامج شققاً سكنية تمليك للنجوم والجمهور، وسيصبح المشاهد الذي يحب نجماً جاراً له يسكن بنفس البرج.. وهناك تفاصيل مثيرة وجديدة في البرنامج لا داعي للخوض فيها الآن، لأنكم سوف ترون عملاً أعتقد أن أحداً لم يشاهده من قبل.
    • هل تعتقدين أن سوزان نجم الدين يمكن أن تنجح كمقدمة برامج؟
    - لن أتحدث عن إمكانياتي وقدراتي فكل من شاهد أعمالي يعلم من أنا، لكن مسألة النجاح أو الفشل في تقديم البرنامج يحكمها في الأساس مسألة القبول عند الناس، وأنا نلت هذا القبول في أعمالي، وما خلا ذلك فهي أمور فنية بسيطة.
    • لكن ألم تتخوفي من فكرة تقديم البرامج؟
    - عندما يكون العمل متواضعاً والفكرة مستنسخة أو ضعيفة طبعا أخاف منها ولا أقترب أساسا من هذا النوع من البرامج، لكن عندما يكون لديك عمل بهذه الضخامة كجار المشاهير، لن تستطيع رفضه أو حتى مجرد التفكير في الرفض.
    • ما الذي شدك في فكرة البرنامج بصراحة؟ هل هو شيء يهمنيدي أم أن هناك شيئا آخر؟
    - آخر شيء يهمني في الحياة هو المادة ثم إنني لا ألهث خلف الربح بقدر ما أبحث عن القيمة المعنوية والإنسانية فيما سأقدمه، ولو كانت الأمور عندي تقاس بالمادة لقبلت الفيلم السينمائي الذي عرض علي وبأجر مغر لأي فنان.
    • لا بأس ، ما هي إذا القيمة أو الفكرة التي دفعتك لرفض فيلم وفضلت عليها برنامجا تليفزيونيا؟
    البرنامج فيه تفاصيل كثيرة مثيرة فعلا وجديدة على المشاهد العربي ، وكما قلت لا أستطيع الخوض فيها لكن هناك تفاصيل إنسانية عميقة ولها دلالات كثيرة كعلاقة الفنان بجاره وما تحمل هذه العلاقة من أبعاد إنسانية، تكشف عن مفاجآت مثيرة، هناك أيضا الفنان الإنسان وعالمه الذي مازال مجهولا للعامة حتى الآن، وكل ما يعرفه العامة عن حياة هذا النجم أو ذاك لا يتعدى بضعة جمل متناثرة في حوارات متفرقة لا يربط بينها رابط وقد تكون مجرد تصريحات من النجوم أنفسهم صادقة كانت أم كاذبة، لكن في جار المشاهير هناك عمق في كل ما سيطرح.
    •ما قصة الشقق والبرج؟ وهل هناك برج بالفعل ؟
    - برجان وليس برجا واحدا وقد زرتهما، وما أجمل موقعهما !
    • أين يقعان؟
    - في شارع الشيخ زايد في دبي.
    • هل لديك تفاصيل أكثر عن البرنامج؟
    - لقد صرحت بأكثر مما ينبغي، وعندما تتابعون البرنامج ستكتشفون التفاصيل الكاملة والرائعة.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    بداية النهاية لمحمد سعد
    بتاريخ : الثلاثاء 29 ابريل 2008 1:51:35 م البشاير ـ خاص: يبدو ان احلام محمد سعد صاحب اللمبي وبوحه بدأت تنهار ، ويرجح ان الانهيار سيكون تدريجيا ، فكما ولدت نجومية سعد فجأة بضربة حظ ساعدها نمط غير معتاد فى السينما المصرية ، سوف تنهار ايضا فجأة ، فالحفاظ على القمة دائما اصعب من الوصول اليها فى عصر يلعب فيه الحظ دائما الدور الاكبر لصعود النجوم او هبوطهم .فلم تكد ازمة تاميم الفن المصري تهدأ حتى ظهرت ازمة موسم الصيف وسيطرت على الساحة السينمائية ، واشهر ما فى هذه الازمة هو الجدل الدائر حول اسباب توقف وهروب مخرج فيلم «بوشكاش» بعد عودة أبطاله وفريق العمل من كوبا وبدلاً من استكمال التصوير في القاهرة، انسحب المخرج عمرو عرفة ومعه الفنانة نور، لتنشر الصحف الفنية العديد من الشائعات حول الفيلم .وفرضت أزمة الفيلم نفسها لعدة أسباب رغم أن هناك أفلاما عديدة توقفت من قبل لظروف إنتاجية، لكن الفيلم منسوب لمحمد سعد صاحب الإيرادات المليونية على مدار ست سنوات منذ أطلق فيلمه الأول «اللمبي» واجتاز سعد انتقادات حادة من المختصين بالسينما معتمدا على انحياز الجمهور له فيلماً بعد آخر، على الرغم من تراجع ايراداته في مواجهة أحمد حلمي خلال الموسمين الماضيين، لكنه ظل قادرا على جني الملايين والعبور فوق حاجز الخمسة عشر مليون جنيه كل موسم، بالتالي كان خبر انسحاب عمرو عرفة بمثابة الصدمة لمتابعي السوق السينمائي في مصر الذين توقعوا خروج سعد من لعبة الموسم الصيفي المقبل، وهو الأمر الذي كان سيغير الكثير من الحسابات، خصوصا بعدما أعلن هنيدي مغادرة الموسم نفسه لأسباب صحية.القضية اثارت الجدل أيضاً بسبب ما يتردد دائماً حول علاقة محمد سعد السيئة بالمخرجين، وانه يسيطر على موقع التصوير ويفرض وجهة نظره بعدما وصل لمرحلة من «القلق» تجعله يثق بقدراته على جذب الجمهور ولا شيء آخر، حتى نشرت الصحف كثيراً انه يقوم بمونتاج الأفلام بنفسه، وهو ما سبب حرجاً لمخرجين مثل محمد النجار الذي جاء لفيلم «عوكل» بديلاً عن ساندرا نشأت التي لم تتفق وجهة نظرها مع سعد، والمخرج أحمد عواض صاحب «كتكوت» وأخيراً علي رجب مع «كركر»، غير أن سعد أعلن قبل بداية تصوير «بوشكاش» أنه اختار عمرو عرفة للرد على هذه الشائعات فالمخرج المنتمي لعائلة فنية لن يترك الامور في يد الممثل، كما أن سعد يريد تدعيم فيلمه دائماً بكل الوجوه القادرة على مساعدته في مشوار البقاء على القمة، بالتالي اختار يوسف شعبان وعزت أبو عوف ونور وخرج من الفريق حسن حسني الذي شارك سعد بطولة كل أفلامه.ثم جاءت الأزمة لتكشف أن سعد تراجع عن كلامه وحاول فرض وجهة نظره على المخرج، مما دعا النقاد لفتح ملف نجوم الكوميديا من جديد وتحذيرهم من سوء العاقبة ولعنة الجمهور إذا ساروا على الطريق نفسه، كما طرحت الأزمة العديدة من الأسئلة، أهمها من سيقبل استكمال فيلم بدأه مخرج آخر، ولو بدأ الفيلم من جديد ما مصير ما تم تصويره رغم انتشار شائعة تؤكد احتراق الأشرطة بسبب أشعة «إكس» في مطار هافانا. زيادة الهجوم أجبرت محمد سعد على الظهور في برنامج «البيت بيتك» أخيراً، مع الإعلامي تامر أمين، رغم أن محمود سعد هو الذي يحاور الفنانين في البرنامج نفسه، وحصل محمد سعد على تدليل زائد على الهواء مباشرة، ونفى الاتهامات الموجهة له جملة وتفصيلاَ، وطالب الصحافة باحترام المخرجين الذين تعامل معهم لأن تلك الاتهامات تجرح صورتهم أمام عائلاتهم وزملائهم في الوسط، وقال: إن كلا منهم كان «خطوة» في طريق نجاحه، وعلى نفس المنوال نفى وجود خلاف مع عمرو عرفة، واكتفى بعدم التعليق على سبب انسحابه، والتصريح بأنه سيبدأ الفيلم من جديد مع المخرج أحمد يسري الذي قبل بالمهمة، علما بأن يسري أخرج فيلماً واحداً من قبل هو «45 يوم» وكان عملاً تراجيدياً، واستعان يسري بصديقه مدير التصوير جلال الزكي، على حساب أيمن أبو المكارم الذي غادر الفيلم مع عمرو عرفة، لكن كانت المفاجأة الكبرى هي انسحاب نور اللبنانية التي ربطت وجودها باستمرار عمرو عرفة، وجاءت بدلاً منها زينة والمفارقة أن زينة حصلت على بطولة فيلم «كابتن هيما» مع تامر حسني، بعد اعتذار مي عز الدين ونور اللبنانية أيضاً.من جانبه قال المنتج احمد السبكي إنه لا صحة لما تردد عن احتراق الأشرطة في «كوبا»، لكنهم في الوقت نفسه لن يستعينوا بما تم تصويره نظراً لتغيير المخرج، مقدراً خسائره بحوالي ثلاثة ملايين جنيه، وعن سبب انسحاب عمرو عرفة والذي كان حديث السوق في الآونة الاخيرة، نفى السبكي وجود خلافات بين الرجلين، لكنه لم يخف عدم اتفاقهما على وجهة نظر فنية واحدة رغم تتابع أسابيع التصوير.وكان الفنان يوسف شعبان قد صرح بأن سعد حاول إضافة أغنيات وضحكات أثناء الوجود في «كوبا» لكن الأمر لم يرق لعمرو عرفة بسبب الاتفاق على ضرورة موافقته أولاً على أي إضافة. رغم ذلك لا يزال سعد في موقف حرج لأن مدة تصوير الفيلم لن تقل عن سبعة أسابيع، وبعدها أسبوعان على الأقل لانهاء عمليات الطبع والتحميض أي أن الفيلم قد لا يكون جاهزاً للعرض قبل شهر أغسطس بالتالي تضيق المساحة الزمنية المتاحة له كون شهر رمضان الذي ينهي موسم الصيف يأتي هذا العام مطلع شهر سبتمبر.ويؤكد مقربون من سعد أنه يعيش حالة قلق دائم قبل تصوير أي فيلم، وأن تدخلاته تنبع دائماً من عدم اطمئنانه لتكرار النجاح نفسه من فيلم لآخر، بالتالي أصبح في حاجة لفرض وجهة نظره هو وتحمل المخاطرة، خصوصاً أنه يلقى دعما دائما من منتج أفلامه الأخيرة أحمد السبكي في مواجهة المخرجين والصحافة، فيما التزم عمرو عرفة الصمت التام منذ عودته من كوبا واكتفى بإطلاق خبر الانسحاب من الفيلم الذي يدور حول لاعب كرة معتزل يعمل في مجال العثور على ناشئين لبيعهم للنوادي الكبيرة، علماً بان تغيير موقف الفيلم أدى لالغاء مشاهد كوبا والتصوير في مصر فقط مما أثر على وجود الممثل طلعت زين في العمل كونه كان يؤدي شخصية رجل كوبي بالتالي أصبح زين هو المستبعد الوحيد من الفيلم رغماً عنه.
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger
    يسرا:تمنيت إنجاب بنت

    أفيض بأمومتي الكامنة مع أولاد أصدقائي

    بقدر ما يلفت جمالها نظرك تدهشك أو تصدمك صراحتها ، لكنها وبتركيبتها الخاصة لا تترك لمشاعرك مجالا للحياد
    إذ تجد نفسك مضطرا إلى التعاطف معها والإعجاب بها، يسرا لها آراء بقدر ما نستغربها إلا أنها تعبر عن حرصها على فنها... وكما هي مسكونة بالفن، فهي مسكونة بالوجع: وجع الحرمان من الأمومة، وأوجاع وآلام تكتمها في داخلها، وترفض البوح بها، في هذا الحوار نحينا الأسئلة جانبا وتركناها تتحدث على سجيتها.. فماذا قالت؟
    أنا ندمت على حاجات كثيرة حصلت في حياتي، وعلى فرص ضيعتها.. لكن في النهاية راضية بنصيبي، وأحمد الله على ما وصلت إليه
    في التمثيل لابد أن يكون الفنان محترفا، ولا يقول أستطيع فعل هذا ولا أقدر على هذا.. على الفنان أداء كل الأدوار.. بالنسبة لي عندما أقبل عمل التزم تماما بالسيناريو ، والقبلة أؤديها بإخلاص..
    أنا استطيع التقبيل بشكل جيد.. وهناك أدوار وشخصيات أتعاطف معها كفتاة الليل، فعلا أشعر معها بالتعاطف لأسباب كثيرة، ودور الساقطة من الأدوار التي تستهويني.. دور الأم كذلك استمتع به، وأحيانا يسألونني كيف استطعتي تمثيل مشاعر الأم وأنت لم تعيشي التجربة
    أنا ضد عمليات التجميل وأعتقد أنني لن أفعلها أبدا.. على المرء أن يكون واضحا في كل شيء.. أنا ضد التزييف سواء في المشاعر أو في الشكل.. فلماذا أخدع الآخرين وأدعهم يروني متخفية خلف ملامح من السليكون
    زوجي خالد يغار طبعا! لكن غيرة عاقلة، ولها أسباب، مش غيرة والسلام
    أحيانا يحتدم النقاش، وترتفع حرارة الجدل، لكن حبنا أكبر من أي شيء.
    أعوض حرماني من الأمومة في أولاد أصدقائي.. وأحيانا ألاقي نفسي في محل لعب أطفال وأشتري من غير حساب ولما أروح البيت أعزم أصدقائي وأولادهم وأعطيهم اللعب.. أكون سعيدة جدا لما أشاهد طفلا فرحا ، و تكون سعادتي أكبر لما أكون أنا سبب هذه السعادة.
    أحيانا أتساءل.. ماذا لو أنجبت طفلاً ورعيته حتى كبر ثم فقدته ربما أصاب بالجنون لو حدث هذا، وقد أموت فيها لذا أحمد الله على نصيبي، وأشعر أنه لطف بي بحرماني من الأمومة.
    أنا بحب البنات قوي وكان نفسي يبقى عندي بنت أمورة وتبقى صاحبتي تحكي لي أسرارها وأحكي لها أسراري.. وأحيانا كنت أتخيل نفسي وأنا أشتري لها فستان الزفاف ، وكنت اسأل نفسي لو كنت حماه كنت هابقى طيبة أم شريرة.. أنا بطبعي طيبة لكن لا أعرف ماذا سأكون إذا تعلق الوضع بابنتي
    فنانات هذه الأيام يقولون نحن ضد الأغراء والعري والله اللي مش عارفة أو مش عاوزة.. تجلس في بيتهم، وتدي مجال لواحدة تعرف تعمل ده.. هما فاكرين إن البوسة تقلل من احترام الناس.. بالعكس الناس بتحب الفنان الحقيقي وتقدر شغله .
    إقرأ المزيد... Résumé3efrit blogger